المالكي يبلغ طالباني بقرب انفراج أزمة تشكيل الحكومة    »   ارتفاع في رصيد المالكي بقبول صدري "تحت الاختبار" وتهديد بخطوط حمر ومقاطعة من العراقية    »   صحيفة الحقيقه في العراق ستظهر لكم بحلتها الجديده    »   دولة القانون يؤكد استمرار المفاوضات مع العراقية للوصول الى حلول مشتركة    »   وثيقة بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار من وزارة التجارة الى حسابات شخصية في ايطاليا    »   جلال الدين الصغير :الحكومة ومجالس الرئاسة وجميع الوزراء التنفيذيين هم موظفون لتصريف أعمال الدولة    »   ارتفاع شهداء حريق فندق في شمال العراق الى 40 شخصا    »   التطورات الامنية في العراق يوم الخميس    »   القوات الأميركية سلمت 62 مسؤولا في نظام صدام حسين بينهم طارق عزيز للسلطات العراقية    »   دولة القانون: تقاربنا مع العراقية لا يعني انهيار التحالف الوطني    »   

القائمة الرئيسية



















تسجيل دخول الكتّاب

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

احصائيات الموقع

االمجموع الكلي للزوار



الصحفي فائق العقابي

 الوصف: الصحفي  فائق العقابي  في  لقاء تناول  فيه الاستاذ فائق  حالة الآعلام العراقي  في ضل الظروف الراهنه
 تاريخ الإضافة: الجمعة 12-12-2008
 بواسطة : الهنداوي
 مشاهدة: 127
 التقييم: 0
 التحميل: 82
 التعليقات: 4

إسم العضو :

نص التعليق :

 

إسم العضو :

 علي النجار

حذف التعليق

نص التعليق :

تحية طيبة

تعقيباً على تعليق احد الاخوان فأنا اجيبه بأن فائق هو ليس كما تعتقد فهو خريج معهد النفط الكائن امام الجامعة المستنصرية في بغداد
ومن ثم دخل في مجال الاعلام وتخرج منه في نهاية الثمانيات.
ولعلمك انه وطني ابن وطني لايعترف بأي شكل من الاشكال بالطائفية وامراضها.
وهوه ابن بغداد من اب وام
وله صفات أذكر منها انه انسان حساس وهاجسه الوطن فوق كل شئ.
فهو احد ألاصدقاء القدامى ولدي معرفة ايظاً مع اهله واقاربه.
للامانة اكتب هذه السطور القليلة جوابا على احد الاخوة الذين لايعرفون شيئا عن الاخ فائق

والصراحة راحة.

وشكراً


إسم العضو :

 Guest

حذف التعليق

نص التعليق :

حيا الله اخي وصديقي القديم فائق العقابي وتبقى دائما متمييز في كل شئ لانك عراقي بحق والله ييحفظك من كل مكروه صديقك فيصل السامرائي


إسم العضو :

 دكتور محمد الموسوي

حذف التعليق

نص التعليق :

إلى الأستاذ الدكتور عبد الكريم السوداني المحترم...مع التقدير
متى نرى فائق العقابي على شاشة قناة العراقية
دكتور محمد الموسوي

أود أن ابدأ فأبارك لكم يا أستاذ د.عبد الكريم السوداني توليكم منصب المدير العام لشبكة الإعلام العراقي وما يعنيه هذا المنصب من مهام جسام ملقاة على عاتقكم وادعوا من الله العلي القدير أن يوفقكم في مهمتكم
لي مع فائق العقابي قصة طويلة بدأت عندما كان يقدم برنامجه (خلي نسولف) من على شاشة قناة العراقية ومنذ الصباح الباكر فكنت استيقظ لأشاهد البرنامج وارى فائقا وهو يقدم خلي نسولف وهو يظهر بملابسه الغير تقليدية الملونة والبسيطة ليعلم المواطن العراقي البسيط إن فائقا شخص عادي يرتدي ما يرتديه ويكسر الحاجز النفسي بينه وبين المواطن ويضع أمامه استكان الشاي الفارغ احتجاجا منه على نقص ورداءة الحصة التموينية آنذاك رافضا ان يسمى بالعقابي رغم اعتزازه واعتزازي معه بهذه العشيرة الطيبة عشيرة العقابيين التي أنجبت الكثيرين من الشجعان الذي خدموا البلد العراقي وضحوا من اجله ومصرا على ان يسمى بفائق العراقي ليكافح النار الطائفية التي كانت مشتعلة آنذاك وكادت أن تأكل الأخضر واليابس في هذا البلد لولا ستر الله
وكنت أتابعه في اهتمام وشغف وقبل أن اذهب إلى عملي وكم من مرة اضطررت إلى تشغيل المولد الكهربائي لا لشئ إلا لكي أشاهد البرنامج الذي كنت استمتع به جدا جدا واحرص على مشاهدته يوميا ثم فجأة اختفى البرنامج واختفى فائق العقابي من على شاشة قناة العراقية ومن حينه إنا لا أشاهد قناة العراقية إلا لكي اعلم إن كان اليوم التالي عطلة رسمية أم لا أو عند ما اقلب القنوات صدفة لأرى الأستاذ النابغة الفلكي علي البكري والست الهادئة هديل ألبياتي أو إحدى البرامج السياسية التي يقدمها الأستاذ المحاور الذكي عدنان أو تقرير للأخ إبراهيم الكاتب (شافاه الله )بالرغم من اعتزازي وتقديري لجميع مقدمي برنامج قناة العراقية .
وبعد ظهور البرنامج مرة أخرى على قناة الحرية شعرت وكان الحياة قد عادت لي من جديد ووجدت هذا الإنسان الوطني المضحي يقدم البرنامج مرة أخرى ولكن بأسلوب آخر وهو يعادل عشرة رجال وعشرة برامج بلا مبالغة بسبب تعدد وسائل البرنامج وخروجه عن التقليد فهناك أولا السبورة التي يعرض بها فائق أفكاره المتجددة ويعالج مشاكل المواطن والمجتمع وهناك حيدر شكور الذي كسبته قناتكم والذي كانت تقاريره بالعظم وهناك المشهد التمثيلي الكوميدي الهادف وهناك ايظا الاتصال الهاتفي والمسنجر وال سمس.. وكان ملاحقة ومتابعة هذه الوسائل مجتمعة في آن واحد يحتاج إلى سوبرمان وكان فائق العقابي يقوم بها مجتمعة في وقت واحد وبلا كلل أو ملل وبسعادة شديدة لانه يخدم العراق والعراقيين
وكان وقت هذا البرنامج مقدسا لي ولكل أفراد عائلتي فمن السابعة إلى الثامنة مساءا لا طبخ ولا آكل ولا اتصالات هاتفية ولا زوار بحيث تأجلت كل الأعمال المسائية قبل البرنامج أي قبل السابعة مساءا والى يومي الجمعة والسبت عطلة البرنامج التي علمت سببها فيما بعد
وفي إحدى الأيام اتصلت بفائق العقابي وطلبت منه أن أقابله فأجاب بكل سرور تفضل إلى قناة الحرية وبيني وبينكم يا دكتور عبد الكريم ذهبت وانأ في ذهني عشرات التخيلات لمكتب هذا الرجل ومساعديه والفخامة والأبهة التي يعيشها والأكل الذي يأكله ووو ....
وعندما حظر فائق لاستقبالي وقادني إلى غرفته صدمت بما شاهدته الغرفة الصغيرة التي عملها مكتبا وتحتوي ايظا على سرير لمنامه وثلاجة صغيرة جدا لا تكفي الماء الذي يشربه صيفا ويا ليتها كانت غرفة حقيقة إنما هي جزء من كرفان مشترك مع المذيعين ولا تحتوي حتى على حمام أو مرافق صحية أو حتى مغاسل فسألته أي تنام يا أستاذ فقال في هذه الغرفة وأسافر كل جمعة وسبت لرؤية عائلتي فقلت له حتى العسكري ليس مثلك فقال الوطن والمواطن العراقي يستاهلون أكثر من هذه التضحية اما طعامه فهو من الكافيتريا ومعظمه من الطعام الجاهز نعم يا عراقيين لقد ضحى فائق العقابي بحياته الاجتماعية ومأكله ومنامه ومشربه من أجلكم.
ومن حينها اعتبرت فائق العقابي أستاذي في الوطنية حين أدركت مدى تضحية هذا الرجل في سبيل الوطن والمواطن ومنه تعلمت كلمة بخدمتك وتؤمر التي كنت استنكف عن ذكرها بصراحة وتعلمت منه أن أنادي كل سيدة عراقية بكلمة يوم وأختي لأنها تستاهل أعظم تقدير وتعلمت أن اسهر يوميا لأفكر في أي فكرة مهما كانت بسيطة لأبعثها لأستاذي فائق ليذكرها في برنامجه الوطني.
وبصراحة كم من مرة كنت قد فكرت في الهجرة وترك الوطن أتذكر هذا الرجل ومدى تضحيته في سبيل الوطن أعود عن قراري فورا
إذن هي مناشدة لك يا د.عبد الكريم السوداني المحترم ليس مني فقط بل من آلاف العراقيين الذين ساهم الوطني الإعلامي فائق العقابي في حل مشاكلهم ورفع الظلم عنهم ومن الذين يعانون حاليا إلى رؤية أستاذي فائق العقابي مرة أخرى على شاشة قناة العراقية ولتقديم أي برنامج يخدم أبناء شعبنا العراقي لكي لا تذهب تضحية هذا الرجل في سبيل الوطن أدراج الرياح ولتكون بدايتكم يا أستاذ د.عبد الكريم مسك وعنبر والله يوفقكم.
مع التقدير
د.محمد الموسوي


إسم العضو :

 Guest

حذف التعليق

نص التعليق :

ادري هذا الامي الجاهل منين اجه استاذ يمعودين هذا واحد من الانتهازين اللي لا من بعيد ولا من قريب اله علاقة بالاعلام واسألوا عن الاشخاص قبل ان تطلقوا عليهم هاي الالقاب الرنانة مو حتى ابتدائية ماعنده الا اذا انتوا مثل اساتذه




جميع الحقوق محفوظة © موقع الحقيقة في العراق 2008
Copyright © For FACTINIRAQ.COM 2008 - Powered By ARABPORTAL 2.1 - Designed & Developed By ROWAFID.COM
لا مانع من النسخ أو الاقتباس شريطة ذكر المصدر