المالكي يبلغ طالباني بقرب انفراج أزمة تشكيل الحكومة    »   ارتفاع في رصيد المالكي بقبول صدري "تحت الاختبار" وتهديد بخطوط حمر ومقاطعة من العراقية    »   صحيفة الحقيقه في العراق ستظهر لكم بحلتها الجديده    »   دولة القانون يؤكد استمرار المفاوضات مع العراقية للوصول الى حلول مشتركة    »   وثيقة بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار من وزارة التجارة الى حسابات شخصية في ايطاليا    »   جلال الدين الصغير :الحكومة ومجالس الرئاسة وجميع الوزراء التنفيذيين هم موظفون لتصريف أعمال الدولة    »   ارتفاع شهداء حريق فندق في شمال العراق الى 40 شخصا    »   التطورات الامنية في العراق يوم الخميس    »   القوات الأميركية سلمت 62 مسؤولا في نظام صدام حسين بينهم طارق عزيز للسلطات العراقية    »   دولة القانون: تقاربنا مع العراقية لا يعني انهيار التحالف الوطني    »   

القائمة الرئيسية



















تسجيل دخول الكتّاب

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

محرك البحث

 



بحث متقدم

شباب العراق بين الحلم والحقيقة..بقلم: منار العابدي

 Read In English...

من الطبيعي أن يكون لأي شاب وشابة في هذا العالم الكبير طموحات وأحلام.. يسعون وراء تحقيقهما بلهفة وخطوات سريعة تسابق الزمن وهكذا هو حال شباب العراق. إن المجتمع العراقي يتضمن شريحة كبيرة من الشباب،
وكل منهم في صراع دائم مع الظروف بين تحقيق أحلامهم وطموحاتهم على أرض الواقع كما باتوا يحلمون بها وبين عدم تحققها في حياتهم اليومية، التي بدأ يضيّق الخناق عليها الروتين القاتل. إن ما قاساه الشباب العراقي طوال سنوات عديدة مرت من حروب ودمار هي كفيلة أن تحبط من عزيمته وطموحاته وأحلامه، التي كانت من المفترض أن تكون حقيقة وواقعا نرى ونلمس نجاحاتها لو كانت في بلدا آخر يتوفر فيه ولو بعض شروط العيش الكريم والحرية والأمان التي يطمح لهما كل إنسان في هذا الكون.

إن في الكثير من دول العالم المتطورة والتي تعتبر دول العالم الأول كما يسمونها، تمنح الشاب حرية أكبر وتعتمد عليه بشكل واضح، فالكفاءات الشبابية هي أمل الدولة المستقبلي. إضافة الى ذلك فإن تلك الدول بدأت في تطوير قدرات ومهارات شبابها كي يكونوا في يوما ما هم أعمدة الدولة وسلاحها. كل ذلك يحصل عندما تكون الدولة تنعم بإستقرار أمني وهدوء سياسي ورخاء إقتصادي، فبهذه الحالة تكون الدولة على أهبة الإستعداد لتأهيل جيلا جديدا من الشباب يحمل كل مميزات النجاح والمهنية، وتكون الدولة في هذه الحالة ليست بحاجة الى إستيراد كفاءات من خارج البلد، لأن ما تحتاجه للحاضر والمستقبل هو موجود ومتاح على أراضيها، دون أن تدخل في متاهة إستيراد عقول غريبة عن البلد وبالتالي تخوض مشكلة الإنسجام وعدم الإنسجام للوافدين مع المجتمع.

أما كل ما سبق ذكره فمن الصعب تحققه في بلد كالعراق، وبالتالي فصعب على الدولة العراقية تحقيق كل ما يطمح له الشباب العراقي لأننا وببساطة بحاجة الى دولة تتمتع بشيء من الإستقرار السياسي والأمني كي تستطيع تحقيق رغبات الشباب.. ومن أبسطها إيجاد فرص عمل مناسبة لهم، والتي هي من أهم ما يطمح لها الشاب العراقي في هذه الآونة. كما أن ذلك لا ينفي أيضا مسؤولية الجهات المعنية بالشباب أن تقوم بأداء دورها وتوفير الحد الأدنى مما يطمح اليه الشاب العراقي رغم صعوبة الظروف. كما أن على الشاب نفسه عدم التذرع بغياب دور الدولة، وبالتالي عدم القيام بدوره الشخصي. إن على الشاب إستغلال حتى الإمكانيات البسيطة من أجل فعل شيء ومحاولة التركيز على النشاطات والهوايات التي لا تحتاج الى إمكانيات مادية أكبر.

نتمنى جميعا عراقا جديدا يكون على مستوى هذه الأرض المقدسة التي ظلت صامدة طيلة هذه السنين. 



منار العابدي

manaralabedi_(at)_gmail.com

manaralabedi_(at)_hotmail.com 



 


--

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


اللقاء الذي أجرته صحيفة الحقيقه في العراق مع الاستاذ شريف الشامي        الاستاذ علي الاديب عضو مجلس النواب والقيادي في حزب الدعوه الاسلامي متحدثاً للحقيقه في العراق        الاستاذ عبد الخالق زنكنة، عضو البرلمان العراقي        السيده ساميه عزيز عضوة مجلس النواب العراقي        السيده مريم لموقع الحقيقه في العراق        الآستاذ هادي العامري        السيدة ميسون الدملوجي        الدكتور علي العقابي        الصحفي فائق العقابي        السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور أبراهيم الجعفري        

اقرأ هذا اليوم


جميع الحقوق محفوظة © موقع الحقيقة في العراق 2008
Copyright © For FACTINIRAQ.COM 2008 - Powered By ARABPORTAL 2.1 - Designed & Developed By ROWAFID.COM
لا مانع من النسخ أو الاقتباس شريطة ذكر المصدر