المالكي يبلغ طالباني بقرب انفراج أزمة تشكيل الحكومة    »   ارتفاع في رصيد المالكي بقبول صدري "تحت الاختبار" وتهديد بخطوط حمر ومقاطعة من العراقية    »   صحيفة الحقيقه في العراق ستظهر لكم بحلتها الجديده    »   دولة القانون يؤكد استمرار المفاوضات مع العراقية للوصول الى حلول مشتركة    »   وثيقة بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار من وزارة التجارة الى حسابات شخصية في ايطاليا    »   جلال الدين الصغير :الحكومة ومجالس الرئاسة وجميع الوزراء التنفيذيين هم موظفون لتصريف أعمال الدولة    »   ارتفاع شهداء حريق فندق في شمال العراق الى 40 شخصا    »   التطورات الامنية في العراق يوم الخميس    »   القوات الأميركية سلمت 62 مسؤولا في نظام صدام حسين بينهم طارق عزيز للسلطات العراقية    »   دولة القانون: تقاربنا مع العراقية لا يعني انهيار التحالف الوطني    »   

القائمة الرئيسية



















تسجيل دخول الكتّاب

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

محرك البحث

 



بحث متقدم

شمعة بغداد لن يـــُطفئها البعث وأذنابه...بقلم:سعد الكعبي /بغداد

 Read In English...

بعد ان أبكت البعث  واذنابه وايتام هدام العراق  جاء دور  عسكر  لواء بغداد ليشتموا ويعيقوا ويمنعوا شمعة بغداد د. مها الدوري عضو مجلس النواب وعضو كتلة الاحرار
من الدخول الى المنطقة الخضراء لمرات متواليه بحجج وذرائع لاتمت الى الواقع  و الحقيقة بصلة, ليس سرا او من باب الخفايا السياسيه في عالم العراق الجديد اذا تهجم الرجال على النساء وباسم البعث والقانون ونحن اصحاب القانون ونحن اصحاب الارض ونحن اصحاب الحق  والبينة.
يالها من قضية  لايمكن ان تمر مرور الكرام ا وان نغض  النظر عنها والا  (( سيطفح مايرشح منا)) لاننا اذا سكتنا عن هذه القضية عندئذ سوف لن نلوم الارهاب والبعث اذا سفكوا دماء العراقيين الابرياء .
الان مها الدوري في مصيدتين فهي مابين اذناب البعث  صنوا القاعدة وما بين اخوتنا الرجال المسلحون رسميا, حيث لم تكن الباجات التي تحملها الدوري قد اسعفتها من  استفزاز رجالات الدولة المسلحون بل وصل الامر بالتهجم على زوجها  ومحاولة اعتقاله دون سبب مقنع.
ياترى  كيف يمنعوا  نائب في البرلمان العراقي من الدخول الى المنطقة الخضراء وبأي قانون اجيز  لهم وباي تعليمات اخذ هولاء العسكر ؟؟ وهل مثل مها الدوري يحتاج الى باجات تعريف ؟؟اذن اين يكمن السر الذي لم يعد  سرا بل اصبح واضحا كوضوح الشمس التي غيبتها السحاب.
فعلى النائبه ام نور الحسين تدفع ضريبتين الاولى الروح الوطنية  التي  طالما حملتها والاخرى انتمائها للتيار الصدري, وهذا التيار الذي يمسك الان عصا الحكم من  الوسط واصبح هذا التيار ركنا في القوة والمقاومة ومركز الثقل  في العملية السياسية بعد ان توقع كل المحللين السياسين انهيار هذا التيار العريق الاسلامي خلف قضبان الحديد الاميركي, او على يد الطارئين على العملية السياسية في العراق الجديد لكن أحلامهم وتوقعاتهم العقيمة ذهبت في مهب الريح..
مها الدوري النائبة والناشطة النسوية التي عــُرف عنها قدراتها السياسية استطاعت ان تبكي الحاقدات على الاسلام والمرأة المسلمة دماً ،يوم حصلت على  أعلى نسبه في الاصوات في بغداد بيد لم تحصد اي امرأة عراقية من الاصوات ما حصدته الدوري, ونتيجة هذا  الانتصار السياسي شبت نار الغيرة بين النساء حسدا وبغضا على هذه المرأة الزينبية الصالحة المؤمنة, ونعق ناعق الشر من قبل بعض بائعات الضمير بالتطاول على شمعة بغداد خلال التهجم عليها في مواقع الانترنيت بأيدي مرتزقة مأجورة والكل  على اطلاع واسع لمجريات هذه الهجمة الاعلامية, وما انتهت هذه الازمة حتى بدأت مرحلة اخرى الا وهي الهجمة البعثية من قبل اشباه الرجال في شبكة المنصور الالكترونية الموالية للبعث لكن كتاباتهم ولــــّت الى مزابل التاريخ وظلت مها الدوري شمعة تنير بغداد والعراق ،والسؤال هنا :هل هذا مصير كل غيور على وطنة وشعبه ؟؟وهل هذه نتيجة التضحيات الجسام التي يدفعها خيار الناس في سبيل الحرية والاستقلال من الاحتلال ؟؟
انا اسأل كل رجل غيور على عرضه وشرفه أيجوز فقهيا او اجتماعيا ان يقذف الرجال بألسنتهم النساء بكلمات بذيئه وسوقيه واتهامات باطلة ؟؟ اين انتم من امير المؤمنيين علي بن ابي طالب عليه السلام الذي اوصى  جيشه بعدم التعرض للنساء وشتمهم وان شتمن  رجالكم  وقادتكم, ما بالكم ياأشباه الرجال او لمثل مها الدوري تطلق هذه الكلمات اذن  انتم ناقصين عقل ودين ، لا بل انتم منحطين خلقيا ، كيف لا وانتم تشهروا بنساء  أحرار .
اليوم اناشد الوطنيين الاحرار وكل مسؤول غيور على وطنة سادتي سيداتي الصحفيين والسياسين الصدريين وكل عراقي حر غيور وطني اضع بذمتكم مها الدوري وما تتعرض له من هجمة من قبل البعث ورجال لواء بغداد. اليوم انكشفت كل الاوراق وكل المخططات التي تحاك ضد هذه النائبة البطلة .
ونحن معك يامها في كل المحافل وان تفرعن  الطغاة والبعث ومن يطلقوا على انفسهم رجال.
نحن مع الحق الذي كانت ولا تزال نائبتنا الشجاعة تدافع عنه وتفديه بنفسها كيف لا وهي ربيبة نهج آل الصدر وعنوان فخر لكل حر كريم.

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


اللقاء الذي أجرته صحيفة الحقيقه في العراق مع الاستاذ شريف الشامي        الاستاذ علي الاديب عضو مجلس النواب والقيادي في حزب الدعوه الاسلامي متحدثاً للحقيقه في العراق        الاستاذ عبد الخالق زنكنة، عضو البرلمان العراقي        السيده ساميه عزيز عضوة مجلس النواب العراقي        السيده مريم لموقع الحقيقه في العراق        الآستاذ هادي العامري        السيدة ميسون الدملوجي        الدكتور علي العقابي        الصحفي فائق العقابي        السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور أبراهيم الجعفري        

اقرأ هذا اليوم


جميع الحقوق محفوظة © موقع الحقيقة في العراق 2008
Copyright © For FACTINIRAQ.COM 2008 - Powered By ARABPORTAL 2.1 - Designed & Developed By ROWAFID.COM
لا مانع من النسخ أو الاقتباس شريطة ذكر المصدر