المالكي يبلغ طالباني بقرب انفراج أزمة تشكيل الحكومة    »   ارتفاع في رصيد المالكي بقبول صدري "تحت الاختبار" وتهديد بخطوط حمر ومقاطعة من العراقية    »   صحيفة الحقيقه في العراق ستظهر لكم بحلتها الجديده    »   دولة القانون يؤكد استمرار المفاوضات مع العراقية للوصول الى حلول مشتركة    »   وثيقة بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار من وزارة التجارة الى حسابات شخصية في ايطاليا    »   جلال الدين الصغير :الحكومة ومجالس الرئاسة وجميع الوزراء التنفيذيين هم موظفون لتصريف أعمال الدولة    »   ارتفاع شهداء حريق فندق في شمال العراق الى 40 شخصا    »   التطورات الامنية في العراق يوم الخميس    »   القوات الأميركية سلمت 62 مسؤولا في نظام صدام حسين بينهم طارق عزيز للسلطات العراقية    »   دولة القانون: تقاربنا مع العراقية لا يعني انهيار التحالف الوطني    »   

القائمة الرئيسية



















تسجيل دخول الكتّاب

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

محرك البحث

 



بحث متقدم

العراق بعد الانتخابات: بين الديمقراطية والعودة الى العنف

 Read In English...

احتل موضوع الانتخابات التشريعية البريطانية الحيز الاكبر في الصحافة الصادرة في لندن صباح الثلاثاء مع توقع اعلان رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون اعلان يوم 6 مايو/ ايار المقبل موعدا للتصويت.
الا ان المواضيع الشرق اوسطية لم تكن غائبة وبخاصة الموضوع العراقي الذي تناولته الصحف بكثافة.

وفي ملف اعده الصحفي باتريك كوبرن لصحيفة الاندبندنت تحت عنوان: "السؤال الكبير: هل وضع العراق على طريق الديمقراطية؟" يسأل كوبرن جملة من الاسئلة حول ما اذا كانت الانتخابات العراقية التي جرت مؤخرا عادلة، واذا نفعت العراق ام ضرته.

كما سأل كوبرن كيف سيؤثر ذلك على الانسحاب المقرر للقوات الامريكية من العراق نهاية عام 2011، وهل فاز فعلا رئيس الحكومة السابق اياد علاوي بالانتخابات واستطرادا هل يعني ذلك ان المالكي قد يبقى رئيسا للحكومة العراقية بالرغم من تقدم علاوي عليه؟ متسائلا اذا سيؤدي ذلك الى تأجيج المشاعر الطائفية في البلاد.

ومن جملة الاسئلة التي يتطرق لها كوبرن في تقريره واحد يتعلق بعلاقة العرب والاكراد في العراق محاولا استكشاف ما اذا ستكون العلاقة متوترة ام جيدة.

بالاضافة الى كل ذلك، ينظر كوبرن الى الدور الذي تلعبه بعض الدول على الساحة العراقية وتحديدا ايران والسعودية، والموقف الامريكي من كل من هاتين الدولتين وتأثيرهما على العراق.

وفي سؤاله الاخير حول معرفة ما اذا ستؤدي هذه الانتخابات الى احلال الامن في العراق او اعادته الى دوامات العنف، يقول كوبرن ان هناك امكانية بأن تتدهور الحالة الامنية بسبب عمق الخلافات بين السنة والشيعة وتوتر العلاقات العربية الكردية اضافة الى استمرار "تنظيم القاعدة" بتنفيذ تفجيرات.

ولكن الصحفي يختار ان يختم بنبرة تفاؤلية اذ يقول ان هناك كذلك امكانية بألا يرتفع منسوب العنف لان جميع الاطراف العراقية شاركت في الانتخابات ولان العرب والاكراد لديهم الكثير ليخسروه في حال قرروا استخدام العنف للمحافظة على مصالحهم، كما ان تنظيم القاعدة وعلى الرغم من استمراره بتنفذ الهجمات الا انه "من الواضح انه اصبح اضعف مما كان عليه".

رؤية مشوشة

وحضر الموضوع العراقي وبخاصة الهواجس الطائفية في صحيفة الفاينانشيال تايمز وفي تقرير لمراسل الصحيفة في ابو ظبي اندرو انجلند.


يعتقد الكثيرون ان الانتخابات العراقية اعادت الطائفية الى الواجهة

وفي تقريره الذي يصف فيه الرؤية من بغداد بأنها "مشوشة بسبب الطائفية"، يقول انجلند ان الانتخابات اعادت الطائفية الى الواجهة على الرغم من كل الكلام الذي سمع على السنة المسؤولين العراقيين قبل الانتخابات حول نبذ الطائفية والعنف الطائفي.

اما سبب ذلك فيعيده انجلند في تقريره الى كون السنة هم الذين امنوا فوز علاوي في الانتخابات على الرغم من كونه شيعيا، الا ان هذا الموقف حسبما تقول الفاينانشيال تايمز جاء لمواجهة اللائحة التي يتزعمها "رئيس الحكومة الاسلامي الشيعي نوري المالكي" كما يصفه الصحفي. اما الاكراد، "فصوتوا للاكراد".

والنتيجة، حسب المراسل، فهي امكانية ان تدفع ايران بشيعة العراق الى تشكيل جبهة سياسية ضد علاوي، وامكانية ان يتحول مقتدى الصدر الى ما يسمى بـ"صانع الملوك" اذ يحدد دعمه لاي من الطرفين الفريق الفائز عمليا في تشكيل الحكومة وادارة البلاد.

ويكيليكس والامن القومي الامريكي

الموضوع الآخر الذي تناولته الصحف البريطانية والذي يتعلق بالعراق هو تسريب موقع ويكيليكس لشريط فيديو يظهر الجنود الامريكيين يطلقون النار من مروحية اباتشي على مدنيين في بغداد.

وبينما اكتفت صحيفة الديلي تلجراف بالجانب الخبري لهذه القضية كما وردت في وسائل الاعلام منذ بعد ظهر الاثنين، كتب كريس ماك جريل مراسل صحيفة الجارديان في واشنطن تقريرا يقول فيه ان "البنتاجون يعتبر موقع ويكيليكس تهديدا للامن القومي".

ويقول المراسل ان تسريب هذا الشريط سبب حرجا كبيرا لوزارة الدفاع الامريكية، اذ كان الجيش الامريكي قد اعلن بعد وقوع الحادث ان القتلى الـ12 هم من المسلحين، قبل ان يعود ويعلن ان المروحية ردت على مصادر نيران تعرضت اليها، ويقول رئيس تحرير ويكيليكس ان الوقائع اثبتت ان الوقائع اثبتت ان التبريرين الامريكيين باطلين.

وتختم الجارديان بالقول ان هواجس وزارة الدفاع الامريكية حيال ويكيليكس تكمن اكثر في المصادر التي تزوده بالمعلومات، كما هناك، كما يقول ماك جريل، شكوكا لدى وزارة الدفاع بأن وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية هي التي تزود ويكيليكس بالتقارير.

انفجارات باكستان

على صعيد آخر، تناولت الصحف البريطانية الانفجارات التي وقعت في باكستان مستهدفة القنصلية الامريكية في بيشاور ومقتل 41 شخصا وجرح 80 آخرين في تفجير ثان استهدف تجمعا سياسيا في منطقة وادي سوات التي شهدت العام الماضي عملية عسكرية كبيرة نفذتها السلطات الباكستانية ضد المسلحين الاسلاميين.


السلطات الباكستانية تعترف بالقدرات المتطورة للمسلحين
وينقل جيمس ميكل في تقريره بالجارديان، والذي كان الابرز حول هذا الموضوع، عن السلطات الباكستانية "اعتقادها بأن امكانيات المسلحين الذين نفذوا التفجير ضد القنصلية كانت كبيرة على الرغم من عدم تمكنهم من اقتحام داخل المبنى".

مردوخ والملكة رانيا

وفي سياق منفصل، نشرت صحيفة الجارديان تقريرا تحت عنوان "هل هي ولادة جديدة لروبرت مردوخ؟" يتناول فيه نيكولاس بلينكو، تعليقا على غلاف مجلة "هللو" للمشاهير التي نشرت على الصفحة الاولى عماد الطفل الاصغر لـ"امبراطور الاعلام" مردوخ في نهر الاردن بضيافة الملكة رانيا ومشاهير كالممثلة نيكول كيدمان.

ويسأل الصحفي: لماذا فعل مردوخ ذلك؟

ويذكر الكاتب بآخر صفقات اجراها مردوخ كشرائه جزءا من شركة روتانا الفنية وشراكته في استوديوهات ابو ظبي للافلام التي تفسر تكثيف رحلاته الى الشرق الاوسط.

وبعد انتقاد لاذع لمردوخ بسبب "تأثيره على مدراء الاخبار في مؤسساته الاعلامية" يسأل بلينكو في مقاله هل ان التقارب بين الاسرة الحاكمة في الاردن ومردوخ يعني ان امبراطور الاعلام الذي عرف بدفاعه المستميت عن اسرائيل يغير نظرته للشرق الاوسط؟

ويختم بالقول ان الرسميين الاسرائيليين لطالما عولوا على الصورة العامة التي يعطيها الاعلام العالمي عن القضايا التي تتعلق باسرائيل ويظهرها وكأنها تواجه "الجماهير العربية والاسلامية المعادية"، الا ان هذه الصورة غير الكاملة لا علاقة لها بالواقع حسبما يقول الكاتب، مضيفا ان اسرائيل تتأذى في حال استمرت ابدا باظهار صورة غير واقعية لها، وينتهي بلينكو في السؤال عما اذا كان مردوخ قد فهم ذلك واختار نهر الاردن ليعلن عن ولادته الجديدة؟ واذا كان الامر كذلك، "فانه خبر سار لاسرائيل" حسب قول الكاتب الذي كان قد سأل في مقاله سابقا عما اذا كان تصرف مردوخ هذا يفيد اسرائيل.

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


اللقاء الذي أجرته صحيفة الحقيقه في العراق مع الاستاذ شريف الشامي        الاستاذ علي الاديب عضو مجلس النواب والقيادي في حزب الدعوه الاسلامي متحدثاً للحقيقه في العراق        الاستاذ عبد الخالق زنكنة، عضو البرلمان العراقي        السيده ساميه عزيز عضوة مجلس النواب العراقي        السيده مريم لموقع الحقيقه في العراق        الآستاذ هادي العامري        السيدة ميسون الدملوجي        الدكتور علي العقابي        الصحفي فائق العقابي        السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور أبراهيم الجعفري        

اقرأ هذا اليوم


جميع الحقوق محفوظة © موقع الحقيقة في العراق 2008
Copyright © For FACTINIRAQ.COM 2008 - Powered By ARABPORTAL 2.1 - Designed & Developed By ROWAFID.COM
لا مانع من النسخ أو الاقتباس شريطة ذكر المصدر