المالكي يبلغ طالباني بقرب انفراج أزمة تشكيل الحكومة    »   ارتفاع في رصيد المالكي بقبول صدري "تحت الاختبار" وتهديد بخطوط حمر ومقاطعة من العراقية    »   صحيفة الحقيقه في العراق ستظهر لكم بحلتها الجديده    »   دولة القانون يؤكد استمرار المفاوضات مع العراقية للوصول الى حلول مشتركة    »   وثيقة بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار من وزارة التجارة الى حسابات شخصية في ايطاليا    »   جلال الدين الصغير :الحكومة ومجالس الرئاسة وجميع الوزراء التنفيذيين هم موظفون لتصريف أعمال الدولة    »   ارتفاع شهداء حريق فندق في شمال العراق الى 40 شخصا    »   التطورات الامنية في العراق يوم الخميس    »   القوات الأميركية سلمت 62 مسؤولا في نظام صدام حسين بينهم طارق عزيز للسلطات العراقية    »   دولة القانون: تقاربنا مع العراقية لا يعني انهيار التحالف الوطني    »   

القائمة الرئيسية



















تسجيل دخول الكتّاب

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

محرك البحث

 



بحث متقدم

شهود عيان يتحدثون عن "ليلة مقتل البغدادي والمصري

 Read In English...

كومة من الركام هي كل ما تبقى من المنزل حيث كان يختبئ زعيما القاعدة في شمال بغداد عند قتلهما في عملية عراقية-اميركية مشتركة جرت في هذه المنطقة الصحراوية
الواقعة شمال البلاد على مسافة ساعة وربع ساعة بالسيارة من تكريت.. حيث انهار سقف المبنى المؤلف من اربع غرف في الغارة الجوية التي استهدفته فجر الاحد.

وروى مزارع "شاهدنا طائرات اميركية تقصف منطقة الجزيرة على مسافة كيلومتر واحد من منزلنا، ثم هبطت مروحيات وطوق جنود اميركيون القطاع قبل وصول آليات".
بدورها، قالت امرأة تسكن في جوار بحيرة الثرثار "ذهبنا الى النوم منتصف الليل ثم سمعنا اصوات الطائرات.. خرجت ورأيت اضواء ليزر موجهة على منزلنا". وتابعت "انتابني الخوف وعدت الى المنزل حين سمعت انفجارات قوية".
وتظهر بين ركام المنزل اربع بزات عسكرية وست دشداشات وكوفيات مبعثرة ارضا. وما يلفت الانتباه وجود فساتين وملابس داخلية نسائية جديدة ايضا، ما يوحي بان الرجلين كانا يقيمان في المنزل بشكل منتظم نوعا ما. وبين الحطام ايضا كتب دينية وجهاز تلفزيون وصحن لاقط للمحطات الفضائية ومعدات الكترونية واجهزة شحن للكمبيوتر وبراد. وكشفت العملية عن مخبأ حفر عند مدخل المنزل على عمق ثلاثة امتار وعرضه متران.
وامام المنزل شاحنة صغيرة متروكة محملة بالطماطم والخيار، كان يستخدمها زعيما القاعدة على الارجح للتنقل بدون لفت الانتباه.
واعلن الجيش الاميركي ايضا مقتل نجل البغدادي بالاضافة الى احد مساعدي المصري، وهما ضالعان في نشاطات ارهابية.
لكن الغموض لا يزال يحيط ببعض جوانب هذه الشخصية، حيث قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري ان البغدادي كان ضابطا في الشرطة في عهد صدام.
واوضح ان "البغدادي قد اعتقل في أوائل عام 2006 من قبل الجيش الأميركي واطلق سراحه بعد بضعة أشهر".
ويبدو ان روايته صحيحة حيث اكدتها صور عرضها المالكي تظهره يرتدي بدلة برتقالية يرتديها عادة المعتقلون لدى القوات الاميركية، رافعا بطاقة تحمل اسمه.
لكن تلفزيون العراقية الحكومي افاد في تقرير الثلاثاء ان البغدادي ولد في عام 1947 وانضم الى الجماعة الارهابية في عام 1985، وعاد لاحقا الى العراق في عام 1991 وأصبح معروفا فقط في عام 2004 خلال معركة الفلوجة الاولى ضد الجيش الاميركي.




الثرثار/ وكالات

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


اللقاء الذي أجرته صحيفة الحقيقه في العراق مع الاستاذ شريف الشامي        الاستاذ علي الاديب عضو مجلس النواب والقيادي في حزب الدعوه الاسلامي متحدثاً للحقيقه في العراق        الاستاذ عبد الخالق زنكنة، عضو البرلمان العراقي        السيده ساميه عزيز عضوة مجلس النواب العراقي        السيده مريم لموقع الحقيقه في العراق        الآستاذ هادي العامري        السيدة ميسون الدملوجي        الدكتور علي العقابي        الصحفي فائق العقابي        السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور أبراهيم الجعفري        

اقرأ هذا اليوم


جميع الحقوق محفوظة © موقع الحقيقة في العراق 2008
Copyright © For FACTINIRAQ.COM 2008 - Powered By ARABPORTAL 2.1 - Designed & Developed By ROWAFID.COM
لا مانع من النسخ أو الاقتباس شريطة ذكر المصدر