المالكي يبلغ طالباني بقرب انفراج أزمة تشكيل الحكومة    »   ارتفاع في رصيد المالكي بقبول صدري "تحت الاختبار" وتهديد بخطوط حمر ومقاطعة من العراقية    »   صحيفة الحقيقه في العراق ستظهر لكم بحلتها الجديده    »   دولة القانون يؤكد استمرار المفاوضات مع العراقية للوصول الى حلول مشتركة    »   وثيقة بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار من وزارة التجارة الى حسابات شخصية في ايطاليا    »   جلال الدين الصغير :الحكومة ومجالس الرئاسة وجميع الوزراء التنفيذيين هم موظفون لتصريف أعمال الدولة    »   ارتفاع شهداء حريق فندق في شمال العراق الى 40 شخصا    »   التطورات الامنية في العراق يوم الخميس    »   القوات الأميركية سلمت 62 مسؤولا في نظام صدام حسين بينهم طارق عزيز للسلطات العراقية    »   دولة القانون: تقاربنا مع العراقية لا يعني انهيار التحالف الوطني    »   

القائمة الرئيسية



















تسجيل دخول الكتّاب

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

محرك البحث

 



بحث متقدم

العراقيون يعانون من قلة الماء والكهرباء في صيف ملتهب

 Read In English...

على غير العادة في ايام الجمعة في بغداد والتي عادة ما تشهد عمليات مسلحة يشنها مسلحون على اماكن عبادة كان يوم الجمعة الماضي يوما هادئا خلا من الانفجارات
لكن عكر صفوه ضيق العراقيين من نقص الكهرباء والماء في يوم وصلت حرارته الى 50 درجة مئوية.
لم يجد العراقيون بدا من صب جام غضبهم على السياسيين بكافة مشاربهم بعد أن أدى الصراع السياسي في البلاد الى تأخير تشكيل حكومة بعد ثلاثة اشهر من الانتخابات التشريعية. لم يتردد كثيرون في نعت السياسيين بأغلظ العبارات واتهامهم بأنهم لا يفكرون الا في مصالحهم الشخصية دون مراعاة لابسط حقوق المواطنين.

شارع الكرادة -وهو احد اهم شوارع مدينة بغداد- بدا رتيبا يوم الجمعة الماضي. خلت معظم شوارع بغداد من المارة الا ان هذا لم يمنع العديد من العراقيين من فتح متاجرهم في هذه المنطقة.

وفي احدى المكتبات في منطقة الكرادة قال صاحب المكتبة وهو استاذ جامعي مسيحي رفض ذكر اسمه "والله العراقيون ناس غير طبيعيين. يتحملون كل هذه الظروف وهم مازالوا يمارسون الحياة."

واضاف "لو ان ما يحدث في العراق وقع في اي دولة لرأينا اكثر مما نرى الان في العراق."

ويبدو ان تراجع حدة العنف في بغداد ليس كافيا وحده لتهدئة العراقيين رغم انهم متفقون جميعا على أهميته لكن نقص الخدمات الاساسية او غيابها وخاصة الكهرباء والماء اصبح سببا رئيسيا في زيادة حنقهم من المسؤولين الذين ادت خلافاتهم حول احقية الكتل البرلمانية في تشكيل الحكومة الى ادخال البلاد في متاهة يخشى انها ستكون سببا في حدوث انتكاسة في العملية السياسية برمتها.

ومما يزيد من غضب العراقيين اعتقادهم بأن سياسييهم الذين كان اغلبهم يعيشون في المنفى قبل العام 2003 يكرسون جل وقتهم في التفكير بكيفية البقاء في مناصبهم دونما اكتراث بغياب الخدمات الاساسية.

وقال احمد محمد شندل (35 عاما) وهو صاحب محل للعدد اليدوية غطت صورة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر جزءا كبيرا منه ان السياسيين " يفكرون بشيئين فقط.. الشنطة (لحقيبة) والكرسي. الشنطة حتى يضعون فيها فلوسهم والكرسي وشلون (كيف) يتمسكون به ولا يتركوه."

ويقول اعضاء القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الحكومة السابق اياد علاوي والتي حلت اولا في الانتخابات ان الدستور يعطيهم الحق في تشكيل الحكومة باعتبارهم القائمة الفائزة الا ان اعضاء قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي والتي حلت ثانيا بفارق مقعدين فقط تقول ان الدستور يعطي الحق للكتلة النيابية الاكبر بتشكيل الحكومة. 

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


اللقاء الذي أجرته صحيفة الحقيقه في العراق مع الاستاذ شريف الشامي        الاستاذ علي الاديب عضو مجلس النواب والقيادي في حزب الدعوه الاسلامي متحدثاً للحقيقه في العراق        الاستاذ عبد الخالق زنكنة، عضو البرلمان العراقي        السيده ساميه عزيز عضوة مجلس النواب العراقي        السيده مريم لموقع الحقيقه في العراق        الآستاذ هادي العامري        السيدة ميسون الدملوجي        الدكتور علي العقابي        الصحفي فائق العقابي        السيد رئيس الوزراء السابق الدكتور أبراهيم الجعفري        

اقرأ هذا اليوم


جميع الحقوق محفوظة © موقع الحقيقة في العراق 2008
Copyright © For FACTINIRAQ.COM 2008 - Powered By ARABPORTAL 2.1 - Designed & Developed By ROWAFID.COM
لا مانع من النسخ أو الاقتباس شريطة ذكر المصدر